يزعم سكان تراب جماعة القباب ان تسمية " القباب " انبتق من خلال الشكل الجغرافي للمنطقة التي تحيط بها الجبال فتعطي من بعيد صورة قباب الماء .. و طرف اخر من السكان ارجع مصدر الاسم الى مجرى عيون الماء التي تحادي تلك الجبال .
و يشهد المركز الجماعي القباب علوا يرتفع عن سطح الارض ب 1400 م عامة . و ما بين 800 م الى 1600 م في المستوى الاجمالي على مساحة تقدر ب 320 كلم مربع .
يصل عدد سكان القباب الى 15000 نسمة و يشكل المركز ما يفوق 9000 نسمة يعيشون حياة تتارجح ما بين القرى و الحضر و هم قبائل ينحدرون من العنصر البربري .
تشلحيت - اشقيرن - و يتداخلون القبائل المجاورة فيما بينهم لتجسيد خليط سكان مندمج في نسيج ديموغرافي و بيئي واحد .
و تضم قبيلة اشقيرن . قبائل ايت يحي و يعقوب و عيسى اغلبهم من اصل تغاليني و قبيلة ايت حماد و عيسى بتراب دائرة القباب .
كما ينتمي لتراب القباب قبيلة امزيناتن تضم 3 عناصر هي قبائل ايت عبد الكريم . ايت يعقوب . ايت مضاف و شرفاء تمحرت و ترجع اول نقطة سكانية في تكون تجمعات الاسر بمركز القباب الى سنة 1922 و هي حاليا ترقب الى مستوى مدينة حضرية قائمة بذاتها رغم صعوبة الطرق الجبلية و عزلتها بين الطقس البارد المثلج في فصل الشتاء و موقعها الجغرافي المهمش النائي عن الطرق الرئيسية المؤدية الى مدن اقتصادية بحيث يمكن ان نطلق عليها ..
.
و تعول المنطقة على المؤهلات الطبيعية التي تتخللها المنتوجات الشجرية . الزيتون . التفاح و الكروم بغض النظر عن الغابات التي لا تتعدى مساحتها 10 هكتارات يتصدرها شجر الكروش . بيد توجد زراعات فلاحية من قمح و شعير و حبوب على مساحة 600 هكتارات تتنوع بين ما هو مسقي و بوري الى جانب بعض الخضراوات في ضيعات صغيرة لا تدر ربحا وافرا .
و من دواوير مركز جماعة القباب نذكر . دوار ليندا تمحررت . بولفت اضراس . تمدغاس . نايت موسى . دوار ال سوس
دوار العش دوار بومعزة .دوار مزيزيت...............
ومن الاحياء :حي التقدم . الحي الاداري و حي نرجس و حي النهضة .حي السلام .حي الاطلس ..حي ابن خلدون ..حي الامل..حي الانبعاث.....
و تتوفر كل الاحياء على شبكة التطهير .مصبها في وادي سرو . ذلك ان مياه هذا الوادي اجاج غير صالح للشرب او الري .
و ينبع وادي سرو من تراب جماعة موحي و حمو الزياني قرب منطقة ايتزر ليصب في وادي ام الربيع .
و عن كهربة المركز فان الانارة العمومية موزعة بشكل منتظم من قبل المكتب الوطني للكهربة بينما توزيع الماء فهو جماعي تحت اشراف مركز الجماعة و يصل عدد المشاركين الى ما يفوق 8000
و لا جرم ان الماء بمنطقة القباب لا يعد مشكلا ذلك ان العيون غزيرة العطاءات خاصة منها عين اسوال . عين قازو و عين يشت .وعين اسيغيدن ..وعدد من السقايات وسط المركز
و تنقسم اراضي القباب الى ارض خواص تمثل 2/3 و اراض املاك مخزنية تمثل 1/3 و لا يطفو على سطحها اي مشكل بين السكان .
و عن الرواج التجاري بمركز القباب فهو لا يختلف عن باقي المدن الصغرى في باقي المملكة لما تتضمنه من ضروريات و كماليات على مستوى التغذية و التجهيزات المنزلية و المتطلبات الترفيهية .
و اذا كانت المجالات الحضرية راسخة في العالم المعمارية و التجارية فان صورة القرية لا تزال تثقل وضعها التنموي حيث لا يزال يقام السوق الاسبوعي كل يوم اتنين لمدينة القباب على مساحة 6 هكتارات . به مجزرة . يعد السوق ظاهرة اجتماعية و اقتصادية تنقل اليه بعض المصالح العمومية من اجل التوعية و تقديم الخدمات الادارية .
و بغض النظر عن السوق الاسبوعي تحتوي المدينة على سوق مركزي مغطاة به 95 دكانا موزعة بين بقالة و جزارة و صيدليات و غيرها .وتقام بالمكز سويقة يوم الجمعة تقتصر على الخضروات والفواكه المحلية التي تجلب من الدواوير المحيطة بالقباب ..
و يسعى المجلس المنتخب جاهدا في اصلاح المسالك و انجاز الطرق في غضون السنة الجارية و محاربة انجراف التربة من علو الجبال الى المنحدرات على الطرق و الدور السكنية .
وتحيط بالقباب بحيرات حرشة .....وعين اعبود .....

Enregistrer un commentaire